| أخبار التدوين

Tags: ,

وصول أول تدوينه قصيرة من الفضاء

بتاريخ 19 May 2010

واشنطن: أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” قيام أحد رواد الفضاء الموجودين على متن محطة الفضاء الدولية “آي إس إس” بإرسال أول تدوينه قصيرة حقيقية مباشرة من الفضاء إلى موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عبر اتصال لاسلكي بالإنترنت.

وكتب رائد الفضاء المهندس تي جي كريمر في تدويناته القصيرة من الفضاء إلى حسابه على الموقع قائلاً “مرحباً بفضاء تويتر، نحن الآن مباشرة من محطة الفضاء الدولية وإليكم أول رسالة من الفضاء”.

وبدأ كريمر يبعث برسائل عن مراحل الإعداد لرحلته للمحطة عبر الموقع منذ أواخر ديسمبر الماضي تحت اسم “استرو تي جيه”، حيث سجل نحو 14 ألف و700 شخص أسماءهم على صفحته بالموقع كأصدقاء له.

جدير بالذكر، أن تلك العملية كانت تجرى من قبل عن طريق إرسال رواد الفضاء لهذه المدونات عبر البريد الإلكتروني إلى مراكز اتصالات على الأرض ثم يقوم الموظفين بنشرها على حسابات رواد الفضاء على الموقع.

التعليقات (0)

Tags: , , ,

منتدى الإعلام العربي المنعقد في دبي / صحافة المواطنة.. تحدي المجهول

بتاريخ 19 May 2010

تناولت الورشة الثانية من جلسات منتدى الإعلام العربي المنعقد في دبي موضوع المدونات تحت سقف نقاش إعلامي مستفيض، بين خضوم لها يرون أنها ليست أكثر من صحافة غازية، وأنصار يرون أن هذا النوع من الصحافة يعد تكامليا، لها القدرة على مواجهة وسائل الإعلام التقليدية .

وقد دار النقاش في الورشة التي أدارها شريف عامر، الإعلامي والمذيع في قناة الحياة، حول مجموعة من المحاور الرئيسية والتي تركزت حول العلاقة بين المدونين والقائمين على وسائل الإعلام التقليدية، وهل هي علاقة تكامل أم تنافس، وصحافة المواطنة وهل ساهمت في زيادة هامش الحريات المتاحة للإعلام بشكل عام، ومدى إمكانية إيجاد أنظمة وآليات تسهم في تعزيز مصداقية صحافة المواطنة، بالإضافة إلى محور خاص حول إمكانية تطوير أداء المدونين العرب وتطوير كفاءتهم.

فتحدث أحمد عاشور، مدير موقع الجزيرة توك، عن تجربة الموقع، الذي تم إطلاقه ببعض الأسس الإعلامية البسيطة، وأصبح يضم 300 مراسل ومراسلة من طلاب الجامعات من مختلف أنحاء العالم وأهمية الصحافة المواطنة وكيف انتشرت انتشاراً واسعاً في الوطن العربي، رافضاً فكرة تعزيز المصداقية في الأخبار، مؤكداً على ضرورة وجود مبدأ العفوية في الإعلام المواطن.

وأضاف عاشور: “نسعى الآن إلى تكوين شبكات إعلامية عالمية من الشباب العربي عبر شبكة الانترنت، تكون من منطلق فهمها الخاص للأحداث والمجريات، كما نسعى أيضاً أن نغرس في الشباب العربي الثقة بإمكانية الفعل والقدرة على ذلك، فأصبح هناك للمواطن صوت، فهو يصنع الخبر وينتظر الإعلام التفاعل معه.”

وأكد أنور الهواري، رئيس تحرير جريدة الأهرام الاقتصادي، أن الصحافة المواطنة هي ليست صحافة بقدر ما هي إضافة جديدة لقدرات الأشخاص، وقد ظهرت عقب أحداث عالمية كبري، مثل أحداث سبتمبر وتفجيرات لندن، حيث استطاع الأشخاص العاديون الوصول إلى مواقع الأحداث وأخذ الصور والفيديو ونشرها على شبكة الانترنت. كما نعت الهواري الصحافة المواطنة بالغازية على الصحافة التقليدية، مؤكدأ أن الصحافة هي مهنة لها تقاليد وقواعد للحصول على المعلومة وتحمل ذلك أمام المجتمع، ولا يمكنها التحرك بفراغ، وقال “يبقى الأمل هو التمسك بما تبقى من الصحافة التقليدية قبل أن ننزلق الى الفوضى”.

واختلف علي القرني، المشرف على كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية، مع الهواري، مؤكداً أن صحافة المواطن هي انقلاب جماهيري على الصحافة التقليدية، والتي تقدم نقداً واسعاً للصحافة التقليدية، وتحولها الى قوة المستقبل في العملية الاتصالية. كما أكد أن الصحافة المواطنة هي السلطة الخامسة في الدولة. وقال” أدركت المؤسسات الإعلامية الخطر القادم من المدونات والإعلام الالكتروني، فقامت بإطلاق زوايا صحفية ومواقع عبر شبكة الانترنت بالإضافة إلى برامج تلفزيونية للتحكم بالمحتوى الإعلامي، كما أصبحت الصحافة المواطنة تدرس في الجامعات والمعاهد حالياً”.

وقال محمد كيالي، مدون من الجمهورية العربية السورية: “خلال السنوات الخمس الماضية أصبح هناك نوع من المبالغة في الإعلام التقليدي، فاتجه الأشخاص نحو الانترنت عبر المدونات والفيس بوك وتويتر وغيرها من مواقع فأخذ المدونون اهتماماً إعلاميا كبيراً، وأصبحت الصحافة تأخذ بآرائهم، فالإعلام المواطن هو مكمل للإعلام التقليدي.”

وفي نهاية الورشة ظل السؤال المطروح هو : هل تعتبر صحافة المواطنة صحافة تكاملية أو غازية للصحافة التقليدية ؟ وجدير بالذكر أن التكنولوجيا الحديثة وفرت أساليب سهلة وحلولاً مبتكرة مكنّت كل مستخدم من نشر الصور والأفلام والمعلومات لشريحة واسعة من الجمهور تكاد تضاهي أو تفوق جمهور المؤسسات الإعلامية التقليدية. ووفر الإعلام المجتمعي على شبكة الإنترنت أو ما يعرف بالصحافة الشعبية الفرصة لمستخدمي أدوات هذه التكنولوجيا للقيام بدور الصحافيين، ليكونوا صحافيين ينقلون الخبر صوتاً وصورة دونما حسيب أو رقيب أو مسؤوليات وتبعات قانونية.

واثر ذلك اضطرت كبريات وسائل الإعلام والوكالات للتعاطي أحياناً مع ما يعرف بصحافة الهاتف المحمول، أو الصحافة الرقمية الشعبية، على الرغم من غياب آلية محددة للتدقيق في مصداقية معلومات هذه الصحافة. وفي ظل الزحف المتواصل للمدونات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، بدأت تتداخل نشاطات تلك المدونات لتتشابك بشكل وثيق مع الشبكات الاجتماعية والمواقع الإلكترونية الأخرى لتكمل بعضها البعض.

التعليقات (0)

أخبار غير مؤكدة تتحدث عن قرب عقد مؤتمر دولي كبير في الإمارات يتناول موضوع التدوين

بتاريخ 11 May 2010

خالد الشرقاوي / شبكة أمين للإعلام العربي: سيعقد مؤتمر دولي حول التدوين في إمارة عجمان في الإمارات العربية المتحدة، خبر وصلني من بعض الأصدقاء وهي فكرة أعجبت بها كثيراً لما تعكسه من اهتمام بالمدونات وأثرها في المجتمع وما يمكن أن تغيره من سلوكيات وما يمكن أن تعززه من قيم تتشكل في عصر العولمة والمعلومات.

إن المؤتمر المزمع عقده في حزيران القادم والذي يعتبر -كما يقول القائمون عليه- “أكبر مؤتمر من نوعه في الشرق الأوسط” يفتح آفاقاً جديدة في مجال العمل مع المعلومة، وفي تشجيع المدونين على الانتقال من مرحلة الهواية إلى مرحلة التدوين الاحترافي، أي أن يصبح التدوين مهنة وأن يصبح مؤثراً.

أعتقد أن على المؤتمر مناقشة قضايا ملحة بدأت تظهر في الوطن العربي بشكل كبير، مثل إشكالية اعتقال المدونين وتعذيبهم وملاحقتهم والتضييق عليهم، وكذلك قضية حقوق الملكية الفكرية، والأهم من ذلك تطوير محتوى المدونات العربية بهدف زيادة فاعليتها وتعظيم أثرها في المجتمع فنحن نفتقر بشكل واضح إلى المدونات المتخصصة التي تعنى بمجالات محددة، وهذه القضايا تفرض علينا تحديات مهمة يجب الحديث عنها باستفاضة كالتدوين الآمن، وهو الطريقة التي تمكن المواطن من التعبير عن رأيه بكل حرية دون ملاحقة، من خلال استخدام بعض التقنيات التي تحجب هويته، وتحد من قدرة أجهزة الأمن على الوصول إليه، إضافة إلى وضع آليات لتشجيع وتعزيز ثقافة التدوين والكتابة.

كما أن المؤتمر مطلوب منه مناقشة الأجسام التي تظهر بشكل عشوائي هنا وهناك مدعية أنها “اتحاد مدونين” في مكان ما من الوطن العربي، على الرغم من غياب دورها على أرض الواقع، بل وفقدانها الرؤية والإستراتيجية، وعليه العمل على تقوية اتحاد المدونين العرب وإيجاد صيغة تنظيمية تفعله وتبرز دوره، وأن يتم تشكيل لجنة من خبراء التكنولوجيا والمدونين والمهتمين لتشرف على صياغة أهداف حقيقية وقابلة للتطبيق والقياس للاتحاد، وتفعيل لجانه المختلفة ومحاولة نقله من العالم الافتراضي إلى أرض الواقع وتوضيح شروط ومزايا منح العضويات، حتى يكون الاتحاد مظلة تحمي أعضائه وتقدم لهم الخدمات المرجوة.

إن فكرة المؤتمر تثير في البال أفكارا كثيرة قد لا يتسع المجال لذكرها الآن، ولكنه خطوة رائعة تحتاج إلى التطوير المستمر وتحتاج إلى الاستفادة من آراء الجميع لتجسد هدف الإعلام الجديد في المكاشفة والمصارحة والتقييم والتعديل، أتمنى أن ترى فكرة المؤتمر النور وأن نلمس منجزات على الأرض تأسس لمجتمع تدويني فاعل.

التعليقات (0)

Tags: , , ,

المدونون يقلبون الطاولة على حوار ناجي الذي وصفهم بـ”المتطرفين” على صفحات “لوموند”

بتاريخ 30 April 2010

لم يغفر المدونون المغاربة لجمال الدين ناجي، منسق الحوار الوطني حول الإعلام، تصريحه ليومية لوموند الفرنسية بالقول “المدونون المغاربة متطرفون”، كما لم يغفروا أيضا لرئيس النقابة الوطنية للصحافة، يونس مجاهد، قوله للصحافية “إيزابيل ماندرو” “المدونات في المغرب هي مزبلة الصحافة”، في نفس المقال الذي نشرته اليومية الفرنسية التاريخية في السابع من أبريل المنصرم تحت عنوان: “المدونون المغاربة تحت ضغط السلطات”، وهو ما اعتقد كل من ناجي ومجاهد أن “البلوغرز” المغاربة سينسونه مع الوقت إلا أن العكس هو ما حصل يوم أول أمس في حدود الساعة الثانية بعد الزوال تحت قبة البرلمان في جولة أخرى من جولات الحوار الوطني حول الإعلام والتي كان موضوعها: “مستقبل الصحافة الإلكترونية والإعلام الجديد في المغرب”، حيث قرر المدون والمستشار في الإعلام الجديد عثمان بوماليف أن يبدأ مداخلته بالتذكير بتصريحي يونس مجاهد وجمال الجدين ناجي بجريدة “لوموند”.

وسيطر الانزعاج والتوتر على جلسة الحوار مع المدونين، حسب بعض المشاركين في اللقاء، رغم محاولة ناجي استدراك التصريح الذي وصف فيه المدونين بـ”المتطرفين” في حوار مع يومية العلم نشر في يوم لقائه بالمدونين عندما قال للصحافي الذي أجرى الحوار: “قلت لصحافية لوموند خارج التسجيل (في الأوف) أن بعض أصحاب هذه المواقع لم تعطى لهم الترخيصات ربما لأنهم أصوليون ولم تحتفظ الصحافية إلا بهذه الجملة”، فيما حاول يونس مجاهد أن يستدرك وصفه للمدونات المغربية بـ”مزبلة الصحافة” أمام المدونين في البرلمان بقوله: “أنا لم أقل ذلك ولقد أرسلت توضيحا لأحد المحررين المسؤولين في الجريدة”.

ولم تتمكن “أخبار اليوم” من ربط الاتصال بالصحافية إيزابيل ماندرو، التي توجد في عطلة إلى غاية الثاني من شهر ماي المقبل، في حين أكدت مصادر من القسم الدولي بجريدة “لوموند” أن الجريدة “لم تتوصل بأية توضيح أو أي تكذيب لا من جمال الدين ناجي ولا من يونس مجاهد”، واستطردت نفس المصادر: “أظن أن الصحافية تعرف الفرق ما بين الأوف والأون وهي صحافية مهنية جدا وسبق أن اشتغلت على مواضيع جد حساسة وبالتأكيد تتوفر على التسجيلات”، وهو عكس الوصف الذي قدمه الناجي للصحافية في حواره مع يومية “العلم” عندما قال: “عندما استفسرت عن تلك الصحافية عرفت أنها كانت تتكلف في فرنسا بتغطية بعض الأنشطة البسيطة”.

من جانبه قال جمال الدين ناجي: “هذه الصحافية أرسلت إيمايلا تعتذر فيه عما كتبته وكونها حورت تصريحي، وأنا لدي التسجيل”، واستطرد ناجي: “هؤلاء الفرنسيون يستخفون بنا، وهذا يبين أن مشكل أخلاقيات المهنة ليس مشكل مغربي فقط بل هو مشكل عالمي” وبخصوص اللقاء مع المدونين فقد وصفه ناجي: بـ”الجيد والمثمر فقد أدهش المدونون البرلمانيين المغاربة بمقترحاتهم وأفكارهم” وختم: “أخذنا على عاتقنا أن نشتغل أكثر وسيكون لدينا برنامج عمل سنستشير معهم فيه عندما نكون في طور إعداد مقترحاتنا”.

وارتفعت حدة التوتر أكثر ما بين المدونين والبرلمانيين عندما ولج سعيد بنجبلي، رئيس جمعية المدونين المغاربة، هذا الأخير الذي بمجرد أن شاهده ناجي حتى بدأ في الصراخ، في وجهه، حسب بعض المصادر التي شاركت في الحوار، بناءا على التصريحات التي أدلى بها أحد أعضاء جمعية المدونين لصحافية لوموند والتي قال فيها إن “40 في المائة من المشرفين على الحوار هم من حزب الأصالة والمعاصرة المقرب من القصر”، وهو ما جعل ناجي يصرخ في وجه بن جبلي قائلا: “أنا ما مقرب من الملك ولا مقرب من البام”، وهنا أخرج ناجي بطاقة تعريفه الوطنية أمام رئيس جمعية المدونين قائلا: “أنا لم أغير بطاقة تعريفي منذ 10 سنوات لأنهم لم يريدوا أن يمنحوني أخرى.. أنا راني ولد الشعب”.

في هذا الصدد قال سعيد بن جبلي، رئيس جمعية المدونين المغاربة: “نحن غير راضين على المسار الذي يتخذه الحوار الوطني للإعلام، وكذلك على مستوى مشاركة الإعلاميين عموما والفاعلين في مجال الإعلام الرقمي خصوصا”، واستطرد: “لا يبدي أعضاء التنسيقية العامة للحوار الوطني حول الإعلام الأهمية اللازمة للإعلام الرقمي عموما، وصحافة المواطن تحديدا، رغم وجود أكثر من 80 ألف مدون مغربي يساهم المئات منهم في إثراء الإعلام المغربي”، وأضاف بنجبلي: الهاجس الوحيد الذي يوجه تفكير المشرفين على الحوار الوطني للإعلام، هو المقاولة الصحفية والصحافة كحرفة، في تجاهل تام لصحافة المواطن أو المستخدم أو المستعمل التي بتطورها أصبحت تلك المفاهيم بالية ومتجاوزة، وختم رئيس جمعية المدونين بالقول: “لقد اتضح لنا أن الحوار الوطني حوار غير متكافئ ويشتغل بآليات غامضة، كما أن المساهمين الأساسيين في هذا الحوار يشتغلون بأفكار تقليدية متجاوزة فيما يخص نظرتهم لقضايا الإعلام الجديد عموما وصحافة المواطن خصوصا، نتج عنها إقصاء المدونين وتهميش مشاركتهم في هذا الحوار، وإنه لمن المقلق أن يوضع الحوار في سلة السياسيين ولطالما كان السياسي خصما للإعلام”.

عن مدونة فؤاد مدني

التعليقات (0)

Tags: , , ,

مدون عماني يطرح حلا جديدا لمشكلة العنوسة والكبت الجنسي بـ”نصف زواج”!

بتاريخ 26 April 2010

طرح مدون عماني في مقال حلا جديدا لمشكلة عزوف الشباب عن الزواج بسبب تكاليفه، والحل الجديد اسمه “نصف زواج”.

وكان موقع سي إن إن قد استعرض جولة في مدونات الشباب العربي قبل أن يتوقف عند مدونة لمواطن عماني طرح حلا جديدا لمشكلة العنوسة والكبت الجنسي لدى الشباب بسبب تأخر الزواج وهو نصف الزواج وبحسب المدون العماني فإن الشرع يضعك أمام إمكانية تفعيل العلاقة جسدياً فور أن يعقد المرء قرانَه على فتاةٍ ما، بينما المجتمع يجبر الطرفين على الانتظار سنواتٍ عديدةٍ حتى يسمحَ لهما بما أحلَّ الشرع، وإن تناول هذه الفكرة يعد ولا ريب ضرب من ضروب العبث في الوقت الحالي، ولكن بعد سنواتٍ بسيطة عندما يكون الفارق بين طور الخطبة، وطور المساكنة في زواج الفرد تسع سنوات، فهل سيراجع المجتمع حساباتًه من هذا الجانب؟

ويضيف المدون العماني “قد يبدو للبعض هذا (نصف زواج) وقد يقف البعض ضدَّه وقفة شرسة لأنه يناقض الأعراف.. يبدو من المقنع التنازل قليلاً عن الزواج العُماني المثالي، وقَبول تفعيل العلاقة بين الرجل وزوجته بطريقة منظَّمة، تساعد المجتمع على التصدي للمشكلات الاجتماعية الكثيرة التي قد يفرزها تأخر سنِّ الزواج في مجتمع شبه محافظ مثل المجتمع العُماني”.

قبل أن يختتم الاقتراح بقوله “لا يستطيع الطلاب ببساطة الزواج، ولا يرومون مخالفة قوانين المجتمع الصارمة إلا في حالات استثنائية تغامر بالكثير. يمكن لنصف الزواج أن يكونَ حلا مؤقتا على الأقل يشعر الطرفين باكتمالهما الاجتماعي دون إلزامهما كلياً بالمساكنة التي يحتاجها كل زواج.”

التعليقات (0)

مدونات عربية تحقق مراكز متقدمة في مسابقة دويتشه فيله العالمية

بتاريخ 18 April 2010

بعد مناقشات صعبة دامت يومين بين أعضاء لجنة تحكيم مسابقة دويتشه فيله العالمية للمدونات، تم الإعلان مساء اليوم الخميس (15 أبريل/ نيسان) عن الفائزين في برلين في إطار فعاليات مؤتمر “ري.بوبليكا” الذي يهتم بالمدونات والشبكات الاجتماعية والمجتمع الالكتروني. ووقع اختيار لجنة التحكيم على المدونة الكينية “أوشاهدي” للفوز بجائزة أفضل مدونة عالمية.

ومدونة “أوشاهدي” هي مبادرة أقامتها مجموعة من الصحفيين الكينيين لنقل صورة عن أحداث العنف وجهود السلام إلى الرأي العام العالمي. ومع الإقبال الكبير على المشاركة في المدونة، التي يعني اسمها “شهادة”، تحولت من مجرد مبادرة يقوم بها بعض الهواة إلى موقع احترافي. واتسع نطاقها ليشمل عدة دول إفريقية أخرى، وصولاً إلى أوروبا والولايات المتحدة أيضاً. فريق التحكيم اختار هذا المشروع الرائد لأنه يجمع الأشخاص من كل أنحاء العالم، ويهتم بإطلاع العالم بمشاكل الأقليات والأشخاص المهمشين في البلدان المختلفة.

منافسة قوية على جائزة “مراسلون بلا حدود”

أما جائزة “مراسلون بلا حدود”، والمخصصة لدعم حرية التعبير، فقد فازت بها مدونة إيرانية تحمل اسم “نحن صحفيون” للمدونة زهيلا باني ياجوب. وقد اختارتها لجنة التحكيم لأنها “من الصحفيات القليلات اللاتي مازلن يدافعن عن الحرية في إيران”. باني ياجوب تعرضت للاعتقال للمرة الثالثة على التوالي بعد الانتخابات الإيرانية، كما حكم على زوجها الصحفي أيضاً بالحبس سبع سنوات.

وقد نافست في هذه الفئة بقوة مدونة سعودية تحمل اسم “حلم أخضر”، وتسلط الضوء على الفئات المهمشة في المجتمع السعودي، والتي تعيش تحت خط الفقر. لكن اختيار لجنة التحكيم وقع في النهاية على المدونة الإيرانية، وهو ما ترجعه عضو لجنة التحكيم العربية، أميرة الحسيني، إلى أن المدونات الإيرانية لديها قصص تجذب الرأي العام العالمي، وتضيف: “عندما نتحدث عن وجود مدونات عربية تهتم بقضايا عامة وتنتقد السياسة أو تتحدث في موضوعات اجتماعية تهم الرأي العام، فهذا الأمر لا يستقطب لجنة التحكيم مثل القول بأن هناك صحفية إيرانية تدافع عن حرية التعبير وتسعى لإخلاء سبيل زوجها المسجون. فهذه القصة تستقطب الرأي العام العالمي بشكل أفضل”. لكن المدونة البحرينية الناشطة تؤكد أيضاً أنها وجدت عملية التحكيم في غاية النزاهة، وأن أعضاء اللجنة كانوا جميعاً في رأيها صحفيين ذوي خبرة كبيرة وعبروا عن آرائهم بكل موضوعية.

“أسامة الرمح” – أفضل مدونة عالمية في رأي الجمهور

وكان من المفاجئ أن يصوت الجمهور لمدونة “أسامة الرمح” العربية كأفضل مدونة عالمية، بنسبة تصويت 62 بالمائة. وقد فازت هذه المدونة أيضاً بجائزة “أفضل مدونة عربية”، حيث رأت لجنة التحكيم أنها “مدونة حيوية، ذات أسلوب ساخر، وتطرح موضوعات كثيرة ومتنوعة تتراوح بين الثقافة والمجتمع والسياسة”، كما تؤكد الحسيني. ويضيف منسق القسم العربي للمسابقة زاهي علاوي، أن ما يميز هذه المدونة أيضاً هو كونها تمثل الشباب العربي بشكل عام، ولا تقتصر على الشباب الأردني فقط.

أما أسامة الرمح، الذي يشارك للمرة الثانية في مسابقة دويتشه فيله، فقد فوجئ بالفوز، وفوجئ بالأكثر بترشيحه لفئة “أفضل مدونة عالمية”، ولتصويت الجمهور له. وهو يعتبر هذا الأمر إنجازاً كبيراً له ولمدونته. أسامة أكد في حديث لموقعنا أنه اختار التدوين “بالصدفة”، ويضيف: “لقد بدأ الأمر من باب الملل والرغبة في تجربة شيء جديد، لكن بعد أن رأيت تفاعل القراء معي، أردت أن أستمر في التدوين، وأن أنقل كل أصوات الشباب. أنا أجد موضوعاتي في عيون الشباب، ولا أتبع مواقف معينة، لكني فقط أعبر عن جيل الشباب وأفكاره”.

جائزة “أفضل مدونة إنجليزية” تذهب إلى المغرب

أما المفاجئ في نتائج المسابقة فهو فوز مدون عربي بجائزة “أفضل مدونة باللغة الإنجليزية”، عن مدونته Talk Marokko، عن فئتيها: تصويت الجمهور وجائزة لجنة التحكيم. وتؤكد أميرة الحسيني أن هذه المدونة تغطي ثغرة في التدوين الشمال إفريقي، الذي كان في السنوات الماضية يكاد يقتصر على اللهجات العامية أو الفرنسية إلى جانب اللغة العربية. وترى الحسيني أن وجود مدونة إنجليزية تهتم بالشؤون المغربية أمر هام لفتح قنوات للحوار، وهو ما جعل لجنة التحكيم تتحمس لها.

وقد كان هذا بعينه هو هدف إنشاء هذه المدونة حسبما يؤكد صاحبها، المغربي هشام، والذي قال في حديث لموقعنا: “لقد كان هناك تعطش للحوار حول موضوعات تخص المغرب، فخلقنا هذا الفضاء واخترنا اللغة الإنجليزية لتجاوز الحاجز اللغوي الفرنسي في دول المغرب”. هشام بدأ في التدوين في عام 2007، ودفعته في بداية الأمر روح الاستطلاع، حتى وجد في الانترنت فضاء واسع للتعبير دون قيود ولتبادل الآراء بين أشخاص من خلفيات مختلفة ولهم آراء مختلفة. فبدأ مع زميلة أمريكية له هذه المدونة التي أرادت فتح باب التواصل بين كل من يهتم بشؤون المغرب في العالم. ويتم اختيار الموضوعات التي تطرح للمناقشة بكل ديمقراطية، حيث يتم التصويت بين أعضاء المدونة قبل القيام بفتح باب النقاش.

أما جائزة “مراسلون بلا حدود”، والمخصصة لدعم حرية التعبير، فقد فازت بها مدونة إيرانية تحمل اسم “نحن صحفيون” للمدونة زهيلا باني ياجوب. وقد اختارتها لجنة التحكيم لأنها “من الصحفيات القليلات اللاتي مازلن يدافعن عن الحرية في إيران”. باني ياجوب تعرضت للاعتقال للمرة الثالثة على التوالي بعد الانتخابات الإيرانية، كما حكم على زوجها الصحفي أيضاً بالحبس سبع سنوات.

وقد نافست في هذه الفئة بقوة مدونة سعودية تحمل اسم “حلم أخضر”، وتسلط الضوء على الفئات المهمشة في المجتمع السعودي، والتي تعيش تحت خط الفقر. لكن اختيار لجنة التحكيم وقع في النهاية على المدونة الإيرانية، وهو ما ترجعه عضو لجنة التحكيم العربية، أميرة الحسيني، إلى أن المدونات الإيرانية لديها قصص تجذب الرأي العام العالمي، وتضيف: “عندما نتحدث عن وجود مدونات عربية تهتم بقضايا عامة وتنتقد السياسة أو تتحدث في موضوعات اجتماعية تهم الرأي العام، فهذا الأمر لا يستقطب لجنة التحكيم مثل القول بأن هناك صحفية إيرانية تدافع عن حرية التعبير وتسعى لإخلاء سبيل زوجها المسجون. فهذه القصة تستقطب الرأي العام العالمي بشكل أفضل”. لكن المدونة البحرينية الناشطة تؤكد أيضاً أنها وجدت عملية التحكيم في غاية النزاهة، وأن أعضاء اللجنة كانوا جميعاً في رأيها صحفيين ذوي خبرة كبيرة وعبروا عن آرائهم بكل موضوعية.

“أسامة الرمح” – أفضل مدونة عالمية في رأي الجمهور

التعليقات (0)

الملكة رانيا تهنيء الاردني اسامة الرمح لفوزة بافضل مدونة في العالم

بتاريخ 18 April 2010

هنأت جلالة الملكة رانيا العبدالله المدون اسامة الرمح بمناسبة فوزه بمسابقة افضل مدونة في العالم وذلك على موقع تويتر.

وحصد المدون الاردني اسامة الرمح اكثر من 62 بالمئة من الاصوات في مسابقة افضل مدونة في العالم ليتربع بذلك على عرش افضل المدونين في مسابقة المدونات العالمية “دوتشيه فيله” لعام 2010.

وبتلك النتيجة يحقق اسامة الرمح اول فوز من نوعه لمدون ومدونة عربية للمسابقة التي انطلقت عام 2004 من خلال التصويت الجماهيري الذي بدأ يوم 15-3-2010 واستمر لمدة شهر وحسم الامر باعتبار مدونة اسامة الرمح رسميا كأفضل مدونة في العالم لعام 2010 .

ومنح الحكام الرمح المركز الاول عربيا وعالميا فيما منحه الجمهور المركز الاول عالميا والثاني عربيا

ويقول اسامة الرمح انه “في بداية المسابقة لم أكن أتوقع أن تختارني لجنة التحكيم في “دوتشيه فيله” ضمن قائمة أفضل المدونات في العالم، وعندما تم طرحي في القائمة لم أكن قلقاً لأنني لم أتوقّع أن أكتسح التصويت منذ بدايته وحتى نهايته، ثم زاد قلقي كثيراً عندما بدأ الناس بالتعويل عليّ لتمثيل الأردن والعالم العربي عالمياً، وكان قلقي يزداد شيئاً فشيئاً كلما قرأت خبراً في صحيفة أو شاهدته على قناة تلفزيونية بأن مدونة عربية تنافس عالمياً في مسألة “إثبات وجود” على حد تعبير بعض وسائل الإعلام”.

وشكر اسامة الرمح رب العالمين اولا “ثم الشكر للقرّاء الأوفياء والأصدقاء والأقارب الرائعين ووسائل الإعلام العربية الذين قاموا جميعاً بدعم حملة التصويت لي في مسابقة”.

التعليقات (1)

منح مالية للمدونين البيئيين لحضور مؤتمر دولي في برلين

بتاريخ 08 April 2010

تقوم مؤسسة مؤسسة “هينريتش بول” ومؤسسة “ميركايتر” والمركز الأمريكي للتقدم ، بتنظيم مؤتمر The Great Transformation – Greening the Economy” ، الذي سيقام في العاصمة الالمانية برلين .

القائمون على المؤتمر خصصوا منح مالية للمدونين البئيين من كافة انحاء العالم ، من اجل حضور فعاليات المؤتمر الذي سيعقد في الفترة ما بين 28 إلى 29 ماي المقبل.وقد حدد اخر اجل لتقديم الطلبات على المنح السادس من شهر افريل الحالي.

المنح المالية المقدمة للمدونيين البيئيين ، تغطي تكاليف السفر والاقامة ذهابا وايابا الى برلين حيث سيقام المؤتمر.اضافة الى ان القائمين على المؤتمر سيوفرون للمدونين اجراء لقاءات حصرية مع جميع المتحدثين في المؤتمر.

التعليقات (0)

ياهو تفعل خدمة التدوين من بريدها إلى موقع الفيسبوك

بتاريخ 08 April 2010

أعلنت شركة ياهو في مدونتها أنها بصدد تطبيق خدمة جديدة تفيد مستخدمي الفيسبوك في التدوين من بريدهم في ياهو إلى حسابهم في الفيسبوك بكل سهولة وبنفس مميزات التي يقدمها موقع الفيسبوك

التطبيق الجديد جاء بعد أن أعلنت في السابق ياهو عن شراكتها مع فيسبوك في جعل مستخدمي الموقعين يضيفون قائمة جهات الاتصال والأصدقاء إلى الموقعين وإمكانية استقبال الرسائل والتنبيهات من موقع الفيسبوك إلى بريد ياهو والعكس كذلك إمكانية إرسال الرسائل إلى حسابات أصدقائهم في الفيسبوك من ياهو.

الميزة الجديدة ستظهر في الفيسبوك كتدوينه عادية مع الإشارة إلى أنها من بريد الياهو وعند رد أصدقائك على هذه التدوينة فستظهر ردودهم في بريدك مع صورهم الشخصية واسم المستخدم لديهم في الفيسبوك

ياهو تسعى إلى ربط نفسها أكثر مع المواقع الاجتماعية رغبةً منها إلى الوصول إلى عدد أكبر من المستخدمين خاصةً أنها تعد من أكثر مواقع البريد المجاني شهرةً وتفاعل مع غيرها من مواقع الإنترنت المختلفة.

التعليقات (0)

هل تفوز مدونة عربية بجائزة أفضل مدونة عالمية؟

بتاريخ 08 April 2010

«يا قارئاً كتابي.. هل عرفت بأني سئمت تمزيق ثيابي»، تطالعك هذه الكلمات أثناء تصفح مدونة الأردني أسامة الرمح، الموصولة على موقع «مسابقة فضلى المدونات» BOBs التي ِتقيمها «دويتشه فيله» كل عام (كانت تنظم في شهر تشرين الثاني، وتقام هذا العام في شهر نيسان تزامناً مع انعقاد أكبر مؤتمر للإنترنت والمدونات في ألمانيا). ويبدو أن تمزيق الثياب قصد به رامح ما يصدر من أحاديث وخطابات على لسان صنّاع القرار في بعض الدول العربية. فهو لا يرحم أحداً في تعليقاته الساخرة: من ليبيا إلى سويسرا مروراً بمصر والأردن وسائر الدول العربية الأخرى. وقد حققت مدونته أعلى نسبة تصويت في الأيام الأولى بنسبة 63 في المئة، وهذا يعتبر مؤشراً مشجعاً لحظوظ هذه المدونة لتفوز بلقب أفضل مدونة عالمية. تتميز مدونة أسامة الرمح بسخريتها من كل ما يخطر على بال صاحبها، متجاوزاً بذلك الخطوط الحمر التي تعتبر لدى البعض مسألة حياة أو موت. يتحدث الرمح بسخرية عن ردود الفعل بعد وفاة شيخ الأزهر المصري محمد سيد طنطاوي، ويتناول بالنقد أيضاً كلام رئيس ليبيا معمر القذافي لدعوته المسلمين للجهاد ضد سويسرا. وفي تعليقه على قرار اختيار مدونته بين أفضل المدونات العربية يقول أسامة الرمح ضمن رأي منشور على موقع المسابقة www.thebobs.com شككت كثيراً في أن أصل إلى قائمة أفضل المدونات العربية لعام 2010، ولكن اختارتني لجنة التحكيم. الأمر الذي صَدَمني كثيراً هو أن لجنة الحكم اختارتني في قائمة أفضل المدونات في العالم أيضاً.. مما يعني ترشيحي مرتين في مسابقة 2010.

تعتبر مدونة «أعواد ثقاب» السورية امتداداً شبيها بالخط الذي يتبعه أسامة الرمح لكن على شكل أخف من ناحية النقد الساخر، إذ تتناول المواضيع المتوسطة الحساسية وأغلبها اجتماعية، إضافة إلى بعض التحليلات السياسية التي يتداخل فيها الشق الإعلامي. مثلاً يعلق عبد الرحمن، صاحب المدونة، في إحدى تعليقاته على تغطية جريدة «إيلاف» لحدث اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح، ويعرّج على مواضيع أخرى. علماً أن المدونة حازت على المرتبة الأولى في مسابقة المدونات السورية لعام 2009 التي أقامها موقع «المدون».

هذا العام، وصلت إلى موقع مسابقة «البوبز» حوالى 8400 مدونة، أي ان هناك زيادة ملحوظة في عدد المشتركين عن العام المنصرم، رغم توجه الشباب إلى تفضيل مواقع اجتماعية مثل «تويتر» و»فايسبوك» بشكل متزايد. وقد تم ترشيح إحدى عشرة مدونة منها إلى المرحلة الثانية: مدونة الأردني أسامة الرمح، مدونة عبد الرحمن السوري، مدونة الأسباني Hipertexual وهي من أكثر المدونات التي يتم تصفحها من أسبانيا، ومدونة الإيراني بهمان آغا، ومدونة الروسي أليا فارلاموف، ومدونة الألمانية كارتا، ومدونة جييربادشا البنغالية والتي اعتبرها الكثيرون بأنها صورة يحتذى بها للأجيال القادمة من المدونين في بنغلادش.

مشاركة عربية

اللافت ان لمدونات العالم العربي اهتمامات سياسية في الغالب، بينما ينصب هذا العام اهتمام المسابقة (التي تشمل جوائزها ست فئات) على تغير المناخ، إذ سيتم تتويج مدونات و«بودكاست» تضع التغيرات المناخية ومخاطرها في صلب اهتمامها. كما ان المميز هذا العام هو دمج المسابقة مع مؤتمر ري: بوبليكا للمدونات الألمانية والإنترنت، وهو أكبر مؤتمر يقام في هذا الخصوص في العاصمة الألمانية.

في تعليقه على المشاركة العربية في مسابقة المدونات العالمية لهذا العام، يقول غابريئيل غونزالس، المشرف العام على المسابقة، في حديث خاص لـ «السفير»: «كسرت المدونات العربية حاجز الخوف والتقوقع الذي ساد لفترات لدى كثير من الشباب وفي كثير من المجتمعات العربية، فهي تعالج قضايا لا تتناولها وسائل الإعلام المحلية التقليدية ولا حتى المؤسسات المجتمعية، محاولة بذلك تغيير ولو جزء من واقع المجتمع العربي».

في هذا الإطار، يقول زاهي علاوي، المشرف عن الفئة العربية، إن ما يميزها هو عدم إهمال التدوين في الوطن العربي أو تركه رغم دخول الشبكات الاجتماعية وبروز استخدامها من قبل الشباب، «فلم تؤثر هذه الشبكات على التدوين العربي، بل أضافت إليه شهرة وجعلت منه موقع دعاية وتواصل ما بين المدونين»، على حد تعبير علاوي. وفي الوقت نفسه يشكك القائمون في إن تكون المدونات العربية قادرة على قلب الأنظمة السياسية في دولها «لكنها قادرة على تحريك الشارع السياسي وتنظيم المظاهرات ضد بعض القرارات السياسية، ومن هنا بدأت بعض الدول تحجب جميع المدونات وتحاول الحد من انتشارها داخل المجتمع»، على حد تعبير غونزالس.

للإشارة فإن الاعلان عن أسماء الفائزين سيكون في 15 نيسان ضمن احتفالية داخل مؤتمر ري: بوبليكا، وكما أن «دويتشه فيله» ستمنح الجوائز للفائزين ضمن مؤتمر «دويتشه فيله» الإعلامي العالمي الذي ينظم في مدينة بون في شهر حزيران المقبل، الأمر الذي يعني دعوة المدونين الفائزين إلى زيارة ألمانيا واستلام جوائزهم بأنفسهم.

جريدة السفير

التعليقات (0)

اشترك معنا لتصلك آخر أخبار التدوين والمدونات